الرئيس الشرع: ما يشاع عن تدخل سوري في لبنان عار عن الصحة

2026-06-14كلمة
كل ما يشاع عن نية دخول سوريا عسكريا في لبنان محض شائعات. السيد الرئيس احمد الشرع حسم الجدل في هذه المساله واكد بان سوريا تسعى لانهاء الحرب بدل الانخراط فيها. النهج السوري الجديد واضح تجاه الجيران. شراكه وتعاون وامن مشترك يتجاوز حدود الوطن الى الاقليم. ومن سوريا تنطلق رسائل السلم في دبلوماسيتها وفي علاقاتها الخارجيه بعيدا عن الحرب والاصطفافات الهدامه. نناقش هذا المحور في جزءنا الاول من حلقه اليوم. اما في الجزء الثاني فنذهب الى العلاقات الثنائيه والشراكات المتناميه بين سوريا والاردن انطلاقا من زياره وفد اردني رفيع المستوى الى دمشق لتحويل الاتفاقيات بين البلدين الى واقع عمليا على الارض وذلك في مجالات الاستثمار والطاقه والتجاره وتبادل الخبرات بما يليق بالموقع الجيوسياسي بين البلدين ويجعلهما عقده ربط اقليميه تؤثر ايجابيا في المنطقه باسرها. حلقه جديده بتوقيت سوريا. اهلا بكم مشاهدينا الكرام. اهلا بكم من جديد مشاهدينا الكرام اذا اكد السيد الرئيس احمد الشرع بان ما يشاع حول دخول سوريا الى لبنان عار عن الصحه مبينا بان ما يتعلق بترسيم الحدود ليس اولويه في الوقت الراهن لا سيما في ظل ما يشهده لبنان من ازمات ونزوح داخلي يقدر بنحو مليون ونصف المليون شخص. نتابع هذا التقرير ومن ثم نعود لنرحب بضيوفنا ونناقش هذا الموضوع. ثابته هي السياسه السوريه من جيرانها ولا تغيرها الظروف الطارئه ما لم تمس امن الوطن وتهدد استقراره. البحث عن افضل العلاقات مع المحيط والتعاون معهم من مبدا حسن الجوار والمنفعه المتبادله القائمه على توازن ومسؤوليه في اداره الملفات المشتركه. هذا التوجه عبر عنه السيد الرئيس احمد الشرع بخصوص الموقف السوري من لبنان وذلك خلال لقائه وفدا من اعيان ووجهاء ريف دمشق مؤكدا ان سوريا ليس لها اي نيه في التدخل العسكري في لبنان بل على العكس تماما فهي تسعى لانهاء الحرب في لبنان بدل الانخراط فيها. الانخراط الاقتصادي وتهدئه الاوضاع في لبنان بقدر المستطاع. موقف يتسق مع مباحثات السيد الرئيس احمد الشرع مع رئيس الحكومه اللبنانيه السابق نجيب ميقاتي قبل ايام في دمشق حول حرص سوريا على تعزيز التعاون مع لبنان في المجالات الاقتصاديه والتجاريه بما يخدم المصالح المشتركه ويحقق الاستقرار الامني للبلدين على اساس سياده كل منهما. فالعلاقه بين البلدين محكومه بجوار الحدود التي يشكل ضبطها تحديا مشتركا يحتاج الى تنسيق وتعاون اكبر في المجال الامني. ولاجل ذلك التقى قائد حرس الحدود في الجيش العربي السوري العميد حسن عبد الغني وفدا من الجيش اللبناني بقياده مسؤول الارتباط العميد ميشيل بطرس لبحث قضايا ضبط الحدود ومنع عمليات التهريب والعبور غير القانوني ومعالجه الاشكاليات التي تمتد لعقود ولا سيما مساله الانفاق وما يترتب عليها من مخاطر امنيه. وفي ظل المتغيرات الاقليميه والصراع الدائر في المنطقه تسعى سوريا بنهجها المتوازن الى تجنيب البلاد الانزلاقه في معترك الصراع الخارجي وحمايه الاستقرار الداخلي من ارتدادات هذا الصراع الذي اربك منطقه الشرق الاوسط وفتح الاحتمالات لسيناريوهات لم يعرف بعد شكلها ومحدداتها. نناقش هذا الموضوع مع ضيفي الكريمين معي هنا في الاستوديو السيد احمد قاسم المحلل السياسي مرحبا بك معنا سيد احمد ومعنا كذلك من اسطنبول السيد محمود علوش الكاتب والباحث السياسي تحيه لك سيد محمود ابدا معك السيد احمد اذا ما يشاع حول دخول سوريا الى لبنان عار عن الصحه هذا الكلام جاء على لسان السيد الرئيس احمد الشرع بشكل واضح وصريح بدايه ما اهميه فعلا ان يتم حسم الجدل حول هذه المساله ومن قبل الرئيس الشرع بالتحديد. طبعا في البدايه بعد التحيه لكم وللساده المشاهدين وللاستاذ ايضا محمود من المهم جدا في البدايه ان نسمع هذا الحسم طبعا الجميع ممن كان يتابع في الشان السوري او المتابعي الشان السوري يعلم انه لم تصدر عن اي جهه على الاطلاق حكوميه في سوريا اي تصريحات تدل على ان هناك نيه في الدخول الى لبنان نحن سمعنا تصريحات مثلا من الرئيس الامريكي يطالب فيها سمعنا ان هناك ضغوطا ما معينه على سوريا كي تقوم باسناد ما معين سمعنا الكثير من هذا الكلام ولكن راينا ان الحكومه السوريه بنهجها الجديد تبتعد عن حاله التصادم لا تريد اي ارتدادات سيئة في المنطقه على الاطلاق يعني تعود ب بنتائج سلبيه و وخيمه حتى على المنطقه بالكامل حاليا هي تسعى الان الى الاستقرار تسعى الى حاله الاستقرار الامني في البدايه طبعا ثم ايضا بعد ذلك وصولا الى حاله الرخاء الاقتصادي هذا ما تسعى اليه اذا عندما نسمع هذا التصريح من السيد الرئيس من راس الهرم السياسي في سوريا هذا يدحض كل ما كان يقال ويشاع عبر السوشيال ميديا وغيرها الى ما هنالك يدحضه دحض كاملا لا يوجد دخول الى لبنان ايضا هنا يعني لا يفوتني ان اذكر ان هذا التصريح يؤسس او ان صح التوصيف له دلالة هذه الدلالة يعني استقلالية القرار السيادي في سوريا كان هناك طلبات وضغوطات من الولايات المتحدة كان هناك طلبات وضغوطات قد يكون ايضا من دول اخرى دول لها مصالح في ان تدخل سوريا الى لبنان دول ليس لها مصلحة على الاطلاق في دخول سوريا الى لبنان سوريا لم تعبا بكلا الجانبين تعبا بامنها هي بامن الاقليم والمنطقة بصورة عامة وبقرارها السيادي فنحن من هنا نستشف ان هناك قرارا سياديا في الجمهورية العربية السورية هذا هام جدا وايضا يعني ما قاله السيد الرئيس بخصوص موضوع العلاقات بين الشعبين والعلاقات بين الحكومتين وما كان سابقا من مشاكل الجراح التي كانت بين الطرفين سابقا في عهد عصابة الاسد البائد عندما تدخل الجيش السوري في لبنان ثم بعد ذلك عندما تدخل حزب الله والميليشيات التابعة لهم الميليشيات الايرانية التابعة لهم عندما تدخلوا ايضا في الارض السورية وراينا المجازر التي ارتكبت وراينا الحال التي ال اليها وضع المنطقه جراء تدخل هذه يعني الاذرع الايرانية في المنطقه اذا الجراح لا زالت موجودة بين الجميع قد يكون الكثير من المكلومين في سوريا يتمنى ان تكون نهاية هذا الامر على يد الحكومة السورية ولكن هنا العقل ولغة العقل وقراءة الواقع بشكل جيد حقيقي جميل دعنا نسمع من السيد محمود رايه في هذا الموضوع حول اهمية هذا التصريح سيد محمود ما يشاع حول دخول سوريا الى لبنان عار عن الصحه هذا الكلام جاء على لسان السيد الرئيس شخصيا السيد الرئيس احمد الشرع اولا لبنانيا كيف ينظر الى هذا التصريح هل هناك اوضح من من ذلك مساء الخير استاذ محمد وضيفك الكريم استاذ احمد والسادة المشاهدين الكرام يبدو انه فعلا الرئيس احمد الشرع قرر اغلاق الباب بشكل مبكر امام النقاش بشان فرضية التدخل العسكري السوري في لبنان هذا الموقف وتوقيت هذا الموقف يكتسب اهمية كبيرة من الواضح ان الرئيس احمد الشرع يريد ارسال مجموعة من الرسائل الى سوق الداخل السوري والى الداخل اللبناني والى الاقليم والعالم فيما يتعلق بموقف لبنان او موقف سوريا في لبنان لاول الرئيس احمد الشرع اراد ان يطمئن الداخل السوري بان اولويات سوريا في هذه المرحلة هي التركيز على معالجة تحدياتها الداخلية وبان اخر ما تفكر به هو الانخراط في حروب خارج حدودها وهذا الامر مهم جدا بالنسبة للداخل السوري بالنسبة لللبنانيين اعتقد بانه الرئيس احمد الشرع تعمد في هذا التوقيت ان يصدر هذا التصريح لطمانة الداخل اللبناني بان بانه لا توجد هناك اي اتجاهات في سوريا للتدخل العسكري في لبنان على الاقل على الاقل من المنظور الذي بدا انه الرئيس ترامب يطرحه خصوصا هناك حقيقة هواجس في الداخل اللبناني من ان اي تدخل عسكري لاي طرف معين يمكن ان يؤدي الى تعميق المشهد اللبناني وزيادة حالة عدم الاستقرار في الداخل اللبناني ايضا الرئيس احمد الشرع اراد ان يرسل رسالة للعالم بان اولوية سوريا فيما يتعلق بادارة علاقتها مع لبنان هي الاستفادة من اخطاء الماضي وليست تكرار اخطاء الماضي هذه هي نقطة مهمة جدا يعني الرئيس احمد الشرع بالامس في الحقيقة قدم رؤية او اول امس في الخطاب الذي نشر امس قدم رؤية واقعية وشديدة للغاية في مقاربة الحالة اللبنانية ومقاربة اولويات سوريا فيما يتعلق بالملف اللبناني على الداخل اللبناني اعتقد بانه هذه التصريحات ستطمئن الى حد كبير الدولة اللبنانية الكالة السياسية في لبنان وستشكل حافز قوي للتركيز على محاولات انتاج علاقات جديدة بين لبنان وسوريا ونرى بان هذه المحاولات خطت خطوات متقدمة للغاية في الفترة الاخيرة وهي خطوات مهمة وايضا الرئيس احمد الشرع اعتقد بانه جانب او دافع من دوافع التاكيد على عدم نية سوريا التدخل العسكري في لبنان هو عدم التاثير السلبي على المسار الجديد الناشئ في العلاقات اللبنانية السورية لكن هناك مسالة مهمة جدا رفض الرئيس الشرع عدم التدخل له عدة محددات المحدد الاساسي هو مصلحة سوريا مصلحة سوريا في ان تتجنب الانخراط في اي حرب خارج حدودها ايضا مصلحة الاستقرار في لبنان هو جزء من مصلحة سوريا وبالتالي الرئيس احمد الشرع بالامس قال او اول امس قال بشكل واضح انه اي تدخل عسكري بالطريقة التي يتم تصويرها سيؤدي الى تعميق الفوضى وليس معالجة هذه الفوضى وهذا سيكون له انعكاسات كبيرة على سوريا الامر الثالث طرح الرئيس احمد الشرع مقتضين مهمتين النقطة الاولى تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية والربط الاقتصادي بين لبنان وسوريا كمدخل للحل طبعا حديث الرئيس الشرع عن تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية يفتح الباب امام انا اعتقد دور سوري محتمل يعني نحن ما تحدثنا عن دور عسكري لكن يمكن لسوريا في الحقيقة ان تلعب دور مهم للغاية هذا هذا ما ساتوقف به معك لاحقا السيد محمود تفضل بمتابعة معي ولكن السيد احمد بشكل عام ما هي المحددات والمعايير التي ترتكز عليها الدولة السورية في علاقاتها مع الجوار وخاصة في القضية اللبنانية بمعنى اخر ما هي الاسس التي على اساسها او انطلاقا منها الان نسمع هذا التصريح بشكل واضح من الرئيس الشرع حول التعامل مع لبنان بالتحديد احترام سيادة الدول اولا طبعا ايضا التعريف بنوايا سوريا سوريا الجديدة كيف تنظر الى جوارها الى اشقائها يعني المقاربة الجديدة التي نهجتها سوريا حقيقة في المنطقة لاننا لا نريد التدخل في اي شان داخلي قد يكون هناك نعم مناقشات حكومية قد يكون هناك تعاون حكومي قد يكون هناك تعاون اداري قد يكون هناك وهذا ما لمح اليه السيد الرئيس في في كلمته عندما تكلم عن الجانب الاداري وهذا موضوع هام ايضا للغاية حقيقة ايضا لعملية التقارب والتكامل لان سوريا ولبنان حقيقة يعني عندما يكون هناك تقارب وتكامل حقيقي سيعود هذا بالنفع على الشعبين اولا ثم بعد ذلك ايضا على المنطقة بصورة عامة هذا امر هام للغاية فاذا المقاربة الجديدة للحكومة السورية اننا لا نتدخل باي شان داخلي لاي دولة طبعا كذلك نريد الاحترام من الاطراف الاخرى بذات ان تكون المعاملة بالمثل كذلك الامر يعني لا نسمح لاحد ايضا ان يتدخل بالشؤون الداخلية علاقة الاشقاء والبناء المصالح عندما نتكلم عن الامن القومي مثلا في المنطقة هذا امر هام الامن القومي السوري الامن القومي اللبناني الامن القومي الاردني السعودي المصري كل هذا هم في الحقيقة او او هو من من من من درجة الاهمية بمكان حقيقة لماذا لانه سيعود بالامن والاستقرار على المنطقة بالكامل اذا قد نرى هناك الكثير من التعاون بين الدول قد نرى هناك الكثير طبعا من التعاون اقصد هنا بالنسبة للجهات التي تود الاذرع يعني كما صرح نحن راينا منذ ايام كان هناك اعتقد بيان لاكثر من 22 دولة تتكلم عن ان ايران تستخدم عصابات ارهابية في في بعض الدول لتنفيذ ماربها في المنطقة يعني هذا يسمى تحت توصيف ارهاب دولة اذا قد يكون هناك لقاءات قد يكون هناك تعاون في مجال الانتهاء من هذه العصابات الارهابية من من عمليات السلاح التي الموجودة في بعض الدول طبعا والتي ليس لها شرعية يعني سلاح غير شرعي عندما تكون هذه المجموعات تاتمر باوامر خارجية اذا هذا كله له تاثير تاثيرات كثيرة هذه الامور اعتقد انها ستكون محل نقاش ستكون ايضا لانها هي تعتبر الركيزة الاساسية في عامل الامن والاستقرار في المنطقة الذي سينجم عنه ما يصبو اليه الجميع الان في ان تتحول المنطقة الى منطقة امان واستقرار ورخاء طيب السيد محمود اذا المعادلة واضحة لا تدخل في الشؤون الداخلية من قبل سوريا وخاصة في لبنان التي هي الان محور الحديث ولكن هناك رغبة بتوسيع الشراكة والتعاون والتنسيق وهذه رغبة مفترض بانها بان تكون متبادلة هل يمكن ان يكون هناك دور بشكل او باخر في تعزيز المؤسسات اللبنانية دور سوري اقصد خلال الفترة المقبله يعني في الحقيقة هو ربما هذا هو الرسالة الاكثر اهمية التي صدرت عن الرئيس احمد الشرع عندما تحدث عن الحاجة الى تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية فهم من كلام الرئيس الشرع ان سوريا مستعدة لان تلعب دور فيما يتعلق بهذه العملية جزئيا طبعا هذه هذا التصريح يحتمل تفسيرات عديدة لكن من الواضح ان الاتجاه السوري فيما يتعلق بلبنان يتوقف على فكرة ان اي دور سواء كان تدخل عسكري او اي دور حتى لو دور سياسي ينبغي ان يذهب باتجاه اولا تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية تعزيز حالة الدولة اللبنانية وثانيا ان يؤدي مثل هذا الدور الى تحقيق الهدف المرجو منه وهو مساعدة لبنان على الخروج من هذه الحرب وتجنب الانزلاق في فوضى داخلية كبيرة لا لا سمح الله على المستوى الامني هناك خطوات فعلا شرعت فيها سوريا فيما يتعلق بمساعدة لبنان خصوصا في في ملف الحدود التعاون والتنسيق الامني بين البلدين يكتسب اهمية كبيرة ونرى بان هذا التعاون ينمو بشكل متزايد قد تكون هناك اطر او سياقات محتملة للتعاون بين المؤسستين العسكرية في لبنان وفي سوريا في مجالات اخرى هذا الامر ربما مفتوح حول يعني مسارات محتملة في المرحلة المقبلة لكن ما يهمنا هو الاتجاه السياسي لانه في النهاية المستويات المتعددة للعلاقة بين لبنان وسوريا تتوقف بطبيعة الحال على الاتجاه السياسي الان الاتجاه الذي حدده الرئيس احمد الشرع هو ان سوريا تتعامل مع لبنان كدولة جارة تحترم سيادتها اولوية سوريا في لبنان هي ان تلعب دور يساعد في مساعدة اللبنانيين وليس يعمق مازق اللبنانيين هذه الرسائل ولكن على المقلب الاخر سيد محمود اليس اليس امام الان الحكومة اللبنانية استحقاق دعنا نقل لمنع اي تدخل يعني من قبل فصائل دعنا او اطراف في لبنان في الشان السوري لانه خلال الفترة الماضية سجلت بعض الحالات التي يعني يفهم منها دعنا نقل تدخل من قبل اطراف في في لبنان في الشان السوري يعني كي نكون واضحين حزب الله لانه حتى الدولة السورية اتهمت اكثر من مرة حزب الله بانه لديه نشاط امني في سوريا طبعا الدوله اللبنانيه يعني كما تعلمون في وضع صعب للغايه يعني هي حتى غير قادره على ضبط الوضع الداخلي فما بالك بالحدود وبملف حزب الله وهذه المنطقه كان ينشط فيها حزب الله لسنوات طويله ولديه حضور بيئه شعبيه حاضنه له لديه انفاق لديه يعني الدوله اللبنانيه غير موجوده عمليا على ارض الواقع بفاعليه على في منطقه الحدود طبعا هذا محرج بالنسبه للدوله اللبنانيه وانا اريد ان اقول هنا مساله مهمه بانه بالامس رسائل الرئيس احمد الشرع لم تكن موجهه لطرف لبناني معين كانت موجهه لجميع اللبنانيين نعم لجميع اللبنانيين على اختلاف انتمائهم ربما الاطراف الموجهة لها هذه الرسائل ربما هي اطراف سبقت ان انخرطت في الصراع السوري في حزب الله على سبيل المثال ما يعني سوريا في كل هذه العملية وهذا هذا موقف انا اتصور استاذ محمد بانه موقف كبير يبنى عليه انه اليوم تخرج سوريا التي ذاقت الامرين من تدخل حزب الله في سوريا على مدى سنوات واطالة امد الحرب وتقول باننا نريد ان ننسى كل امور الماضي كل ما يعنينا هو بناء علاقات جيدة مع لبنان ومساعدة لبنان في التعامل مع هذه التحديات التي واجهها لذلك انا اتصور او اميل الى الاعتقاد واتمنى ان يكون هذا الاعتقاد صحيح بانه هذه الرسائل سيتم تلقفها في الداخل اللبناني على مستويات متعددة حتى من ضمنها حزب الله بالمناسبة اليوم يحاول ان او بدا يتبنى خطاب سياسي مرن تجاه سوريا الجديدة يريد ان يكون لديه علاقات جيدة مع سوريا الجديدة ولكن التصريح شيء وعلى واقع الارض على واقع شيء اخر سيد محمود نعم نعم حتى الان هناك هو بين الموقف السياسي وبين الاتجاه الفعلي لحزب الله لكن بطبيعة الحال اليوم لبنان وسوريا امام مرحلة جديدة واعتقد انه هذا التعاون بين البلدين واصبح هناك موقف سوري واضح فيما يتعلق بدعم الدولة اللبنانية في جهود حصر السلاح بيدها وحتى يعني الرئيس احمد الشرع تحدث عن مسالة نزع سلاح حزب الله بانه سوريا تدعم لبنان فيما يتعلق بهذه العملية وبالتالي يعني لا يمكن ان نتوقع ان تكون هناك علاقات لبنانية سورية جيدة في الفترة المقبلة اذا لم يكن هناك تحول داخل لبنان يعني التحول في سوريا ايضا ينبغي ان يترجم بتحول في لبنان كل ما يعنينا باختصار من هذا المشهد لانه مسالة سوريا ودورها في لبنان مهم جدا اذا كان هذا الاتجاه الذي عبر الرئيس احمد الشرع عنه واعتقد بانه صادق في هذا الاتجاه اذا كان هذا الاتجاه هو الاتجاه العام ما يقوله الرئيس احمد الشرع للبنانيين بان سوريا الجديدة هي فرصة لهم بالفعل اليوم يطرح الرئيس احمد الشرع الربط الاقتصادي مع لبنان كان النظام المخلوع يرسل السيارات المفخخة الى لبنان ويفعل يقوم بالاغتيالات وسمم الحالة اللبنانية بشكل كبير تدخل افسد في لبنان كل ما افسد به اليوم الرئيس احمد الشرع يقول بان سوريا تريد ان تتبنى منطق مختلف بشكل كبير في العلاقة مع لبنان هذا بحد ذاته اعتقد بانه اللبنانيين سيتعاملون معه بشكل جدي على انه فرصة طيب ولكن السيد احمد الربط الاقتصادي مع لبنان الذي يتم تبنيه الان من قبل الحكومة السورية هل هل ممكن هل تطبيقه ممكن في ظل استمرار ميليشيا حزب الله في التدخل بشكل او باخر بالشؤون الداخلية السورية طبعا هذا الكلام سيكون يعني سيشكل عائقا وعائقا كبيرا قد يكون ايضا لان تدخل السافر حقيقة لحزب الله في اكثر من من من من حاله يعني رايناها في الداخل السوري راينا كيف انه له الى الان خلايا نائمة تحاول عده او حاولت عده مرات ان تضرب الامن والاستقرار داخل سوريا ان تقوم بعمليات ارهابية داخل سوريا خدمة للمشروع الايراني وهنا نعود ونؤكد على هذا الجانب بالذات اذا كان حزب الله فعلا يحاول ان يظهر ان في تصريحاته ان هناك نوعا ما من المرونة بدا يتجه من خلالها باتجاه الحكومة السورية الجديدة يجب ان ينعكس هذا الكلام ايجابا على ايضا ارض الواقع يعني نحن نعلم ان هناك بنية كانت تحتية مرعبة لحزب الله داخل سوريا ساعده عليها النظام البائد وايضا اسست لها ايران في المنطقة ان كان عبر انفاق وان كان وما الى ذلك طبعا موضوع خطير للغايه هذا الامر العبث بامن واستقرار المنطقة يجب ان ان يكون هناك دائما ضوابط تضبط هذه الحالة السيد الرئيس عندما تكلم بهذا الخطاب بهذا الشكل طبعا كان الخطاب حقيقة يعبر عن النضج في السياسة السورية الجديدة في في العلاقات مع المحيط العربي وايضا هناك يعني يحمل ما بين السطور ولم يكن كلاما مباشرا يحمل ما بين السطور الحفاظ على امن المنطقة ايضا من العدوان الصهيوني الاسرائيلي يعني لمح السيد الرئيس عندما قال عن مشكلة مزارع شبعه قال يعني عندما تعود لنا او لهم من الممكن ان نتحدث بها اما الان هي محتلة اذا نحن امام حالة تغول صهيونية ايضا في المنطقة للكيان الصهيوني يقوم بالتغول على الجميع الكيان الصهيوني له مارب اخرى في المنطقة ان يحول المنطقة الى دول كانتونات طائفية ودول عرقية هذا هذا هذا هذا التحول حقيقة او هذا او هذه الاطماع الصهيونية حقيقة في المنطقة يجسدها الان او يحاول ان يساعده عليها حزب الله بتعنته الذي نراه بالالية التي يتعامل بها هو عامل سلبي يخدم الحالة الصهيونية الصهيونية التي يدعي انه يحاربها حقيقة اذا اذا نظرنا الان الى الى الواقع اللبناني وما افضى اليه الحال اذا الخطاب او الكلمة التي عبر فيها السيد الرئيس احمد الشرع عن الحالة الجديدة لسوريا كما ذكرت قبل قليل يعبر عن نضج قوي جدا ورؤية بعيدة الحال الاقتصادية نعم هناك تكامل اذا اذا فعلا تمت القضاء على كافه التهديدات وبالفعل عادت العلاقات لتاخذ دورها الحقيقي والشفاف بين البلدين وراينا هذا ايضا التبادل في الخبرات الادارية وكانت هناك حاله تكامل ستزدهر المنطقه جميعنا يعلم حقيقة الاقتصاد اللبناني عندما يكون مرتاحا وعندما يكون في حاله طبعا حاله امنية حاله استقرار امني بعيدا عن ما نراه الان كيف هو كيف يعني كيف اليه عمل الاقتصاد اللبناني فكيف هو الحال اذا الان تم هذا التكامل مع الاقتصاد السوري الجديد الذي رمى العباءة الشرقية واتجه باتجاه سوق حر سوق مفتوح اذا سنرى تكاملا رائعا في المنطقه بهذا الشرط اتوقف عند يعني مصطلح التكامل بين الجانبين وانقله الى الاستاذ محمود لنبحث ونتحدث اكثر سيد محمود في المعوقات او التحديات امام الوصول الى هذا التكامل وال وال والتعاون والتنسيق بين الجانبين هناك شبه اتفاق كما افهم من الحديث انه تدخلات ميليشيا حزب الله في الداخل السوري هي احد المعوقات اضف الى ذلك ايضا السياسات الاسرائيلية هل هناك معوقات اخرى ايضا سيد محمود يعني بالطبع المعوقات الاخرى هي ربما اكثر اهمية من المعوقات الحالية وهي الارث الثقيل الذي تركه النظام المخلوع على العلاقات اللبنانية السورية هذه العلاقات مرت بسنوات وعقود طويلة سيئة للغايه وهناك حاجة اليوم لمعالجة هذا الارث الكبير وفترة بناء عملية الثقة بين البلدين ربما ستستغرق فترة طويلة من الوقت لكن من المهم ان تبدأ عملية البناء بشكل صحيح اذا كان البناء صحيحا هذا يعني انه سينتج وضع مفيد بالنسبة للبلدين لذلك هنا كنا نتحدث عن اهمية الرسائل الايجابية التي ارسلها الرئيس احمد الشرع وحتى يعني لماذا الرئيس احمد الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان لمجموعة من الاسباب من ضمنها انه لا يريد ان يفسد البناء الجديد في العلاقات اللبنانية السورية هذه العملية ستستغرق فترة طويلة من الوقت من المهم ايضا في هذه المرحلة التركيز على الفرص المتصورة بهذه العلاقة من الجانبين نرى بان من جانب سوريا هناك رغبة في تعميق هذا التفاعل مع لبنان من جانب لبنان كي نكون واقعيين كان هناك تردد يعني لم يكن هناك استجابة فعالة لهذا الانفتاح السوري على لبنان في الفترة الماضية ربما بسبب الوضع السياسي الداخلي ربما رهانات البعض في لبنان على او التي كانت يعني قبل اشهر على ان الوضع السوري ربما لن يستقر بالطريقة التي يشهده الان لكن على اي حال اليوم نحن امام سوريا اصبحت مستقرة الرئيس احمد الشرع استطاع ان يحقق خلال فترة وجيزة استقرار داخلي صلب في سوريا وبالتالي سيتعين على الدولة اللبنانية ان تتعامل مع واقع سوري جديد بطبيعة الحال هذا في جانب في جانب اخر الرهانات هذه اهم شيء هناك مشكلة كبيرة اليوم وهي غير معلنة في العلاقات اللبنانية السورية حقيقة وهي الاتجاهات التي تسلكها الدولة اللبنانية في بعض القضايا الاستراتيجية التي تؤثر على سوريا وانا اذكر هنا قضيتين القضية الاولى عندما ذهبت ذهب لبنان باتجاه اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع قبرص وهذه الاتفاقية من دون ان يستشير سوريا وهذه الاتفاقية تؤثر على مصالح سوريا ودورها ووضعها في خريطة الصراع في شرق البحر المتوسط الاتجاه الاخر انه حتى عندما ذهب لبنان الى عملية تفاوضية مع اسرائيل لم يكن هناك تنسيق مع الجانب السوري رغم ان هذه العملية تؤثر بشكل كبير على سوريا وعلى مصالح سوريا وانا اعتقد بان دمشق منزعجة للغايه من هذين الامرين ولم يفوتوا القطار الان فيما يتعلق بهذه العملية من المهم ان يكون هناك تنسيق في القضايا الاستراتيجية بين البلدين لانه كلا البلدين يتاثران ببعضهما البعض لذلك اذا استمر هذا الاتجاه في لبنان في قضايا استراتيجية بدون ان يكون هناك تعاون مع سوريا على قاعدة احترام المصالح ربما هذا سيشكل عقبة اخرى في طريق بناء علاقات لبنانية سورية جديدة علينا ان لا نستعجل الامور هذه البناء العملية البناء عملية صعبة طويلة تواجه تحديات كبيرة لكن الاتجاه وانا انا اريد صراحة ان اعلق على الرسائل التي يرسلها الرئيس احمد الشرع الى لبنان بقدر اكبر من الرسائل التي ترسلها يرسلها لبنان الى سوريا لذلك الرسائل السورية رسائل ايجابية للغايه وبناء للغايه واعتقد بانه يمكن البناء عليها بتوقع ربما مستقبل افضل بالنسبة لهذه العلاقات ما هو رايك سيد احمد كيف يمكن البناء على هذه التصريحات المهمة للرئيس الشرع الى الداخل اللبناني يعني انا كنت سابدا من حيث انتهى الاستاذ محمود حقيقة طبعا لماذا يعني ساشرح انا لماذا قال هذا الكلام الاستاذ محمود واعتقد انني انا وهو على راي واحد الان الامر حقيقة يتعلق في ان سوريا الان عندها استقلالية في قرارها ان كان على بال بالحال في الحالة الداخلية او ان كان على المستوى الاقليمي انا ذكرت قبل قليل ان هذا هذا الخطاب وهذا التصريح الذي ادلى به السيد الرئيس احمد الشرع يعبر عن الحالة السيادية في القرار السوري هذا اولا في لبنان لا توجد هذه الحالة السيادية الى الان في لبنان هناك يعني نحن نرى كيف ان الحكومة اللبنانية الى الان غير قادرة على بسط سيطرتها على الارض بالكامل في لبنان غير قادرة على نزع سلاح حزب الله رغم ما يسببه لها من ماسي على ال يعني على الصعيد الداخلي قبل ان نتكلم عن ارتداداتها في على على الصعيد الاقليمي والدولي كذلك الامر فاذا هذا الكلام يساعد الحكومة اللبنانية قدر الامكان على ان تبني عليه في عملية البناء الداخلي كي تطمئن كافه الاطراف في لبنان كي تظهر للجميع ان سوريا رغم جراحاتها الكبيرة ورغم 14 عاما من القتل المتعمد والمجازر التي رايناها بام اعيننا سوريا تتعالى عن جراحاتها مجددا تتعالى عن هذا الجراح الكبير مجددا لمصلحة الشعبين ولمصلحة امن واستقرار المنطقة فلذلك نرجو من الجميع ايضا ان يتعامل مع سوريا بذات هذا الخطاب الرائع حقيقة الذي عبر عن رؤية وعن نضج كما ذكرت قبل قليل سياسي ووعي لحقيقة وضع المنطقة المنطقة الان الواقع الجيوسياسي لسوريا حقيقة وللبنان ايضا موقع هام للغايه وهذا الموقع اما يكون لعنة جغرافيا واما يكون نعمة جغرافيا نحن الان امام تحوله الى حاله نعمة لا نريد لاحد ان يقوم بتعكير هذا الصفو على الاطلاق ولا نريد لاحد ان يستطيع ان يقوم بتعكير هذا الصفو اذا هناك واجبات على الحكومة اللبنانية يجب ان تقوم بها نحن كسوريا كجهة رسمية اعلن السيد الرئيس هذا الموقف وهذا الموقف الرائع رغم بعض المنغصات الاقليمية والدولية التي تطرا لها الاستاذ محمود نعم هذه مواضيع هامة للغايه ولكن الان لا يسعنا ان ندخل بها ونحن لم نبدأ بالبناء با اسس البناء الاساسية في البداية مع بعضنا نحن الان امام حالة نحن اظهرنا للجانب اللبناني حسن النية الكامل كاخوة لاننا اخوة واشقاء والان ننتظر منهم ايضا ان يكون هناك مبادرة بذات المستوى هذه المبادرة تعبر ايضا عن نضج سياسي عن وعي ايضا تعكس حاله تريد ان تقول بان الان الكرة في الملعب اللبناني الكرة في الملعب اللبناني طيب دعني اسمع تعليق السيد محمود على هذه النقطة الان حسب ما يرى السيد احمد بان الان الكرة الكرة في ملعب لبنان بالتالي كيف سيكون التصرف باعتقادك هناك فرصة كبيرة اليوم امام لبنان فيما يتعلق بالعلاقة مع سوريا في لبنان لم نكن نسمع على الاطلاق هذا الخطاب من جانب سوريا خطاب يحترم سيادة دولة يريد ان يكون له دور ايجابي وليس دور سلبي خطاب يتعالى عن جراح الماضي خطاب يركز على الفرص الاقتصادية من كان يتحدث عن الربط الاقتصادي واليوم سوريا تشكل عقده رئيسية او او وصلة وصل رئيسية في مشروع اقتصادي للتكامل الاقليمي وتريد ان يكون لبنان جزء من هذا المشروع مشروع التكامل الاقتصادي هذه فرص كبيرة لم يكن لبنان يحلم بها في الماضي لذلك انا اعتقد بانه في الداخل اللبناني اذا تلقف المسؤولون اللبنانيون والاطراف اللبنانية هذه الرسائل السورية وانا اتصور مع مرور الوقت ستتعزز القناعة في داخل لبنان بالحاجة الى التفاعل على قدر المستوى الذي تتفاعل به سوريا مع لبنان اتصور بانه سيكون عندها تحول كبير في العلاقات اللبنانية السورية لذلك انا ارى بانه حاليا حاله انعدام الثقة في لبنان يعني كما تعلم حتى التحول السوري مضى عليه تقريبا عام هناك حرب اسرائيلية على لبنان هناك اضطرابات سياسية كبيرة في لبنان وبالتالي المرحلة التي يعيشها لبنان مرحلة انتقالية وهي بالمناسبة اليوم ما يشهده لبنان هو نتاج لما جرى في سوريا التحول في سوريا اليوم لبنان يعيش هذا التحول لكن المهم في هذه العملية انه اليوم يخرج الرئيس احمد الشرع ويقول للبنانيين بان ما جرى في سوريا هو فرصة لكم بمعنى انه يمكن ان يكون التحول الذي جرى في سوريا نعمة على لبنان ونعمة على لبنان اليوم سوريا الجديدة تقول للبنانيين بان هذا التحول هو نعمة بالنسبة للبنان وفرصة بالنسبة للبنان اشكرك جزيل الشكر السيد محمود علوش الكاتب والباحث السياسي كنت معنا من اسطنبول واشكر كذلك ضيفي في الاستوديو السيد احمد قاسم المحلل السياسي شكرا جزيلا لك