السيد الرئيس أحمد الشرع يتحدث عن النموذج السوري والواقع اللبناني
2026-06-21كلمة
اليوم في حديث كثير كبير عن النموذج السوري، يعني اليوم بيجي بيقولوا لك النموذج السوري نجح رغم كل ما حكي وقيل عن بعض الثغرات، عن بعض الشوائب، عن بعض اللي صار على الطريق، على طريق النجاح والوصول إلى ما وصلت إليه سوريا اليوم صار في أمور كثيرة، ولكن النموذج نجح ووصل إلى أهدافه.
قبل ما دخلنا للحوار كنا كمان عم نحكي عن الفرص إنه الإنسان لازم يقتنص الفرص اللي بتجيه يا من حاله يا من الآخرين، وفخامتك بعدك عم بتقول حصل للبنان كذا فرصة ولكن لبنان لم يستغل هذه الفرص. مين أسقط استغلال هذه الفرص بلبنان؟ ولمين بتحمل إنه ما قدروا وصلوا إلى نموذج يشبه النموذج السوري اللي طلعوا من العقوبات وطلعوا من المشاكل وطلعوا من الحروب ومن الدمار ومن الاختلاف إلى ما شاء الله بلا حسيد اليوم نحن بدمشق دمشق الجميلة، دمشق الحلوة. لمن تحمل هذه المسؤولية في لبنان؟
والله أول شيء النموذج السوري من المبكر الحكم عليه، نحن صحيح تجاوزنا العقبات الكبرى الأولى بسرعة فائقة يعني خلال سنة سنة ونصف استطعنا أن نتجاوز مرحلة كبيرة. نفس هذه الفرصة كانت متاحة إلى لبنان، بل ظروف سوريا كانت أسوأ من الظروف اللبنانية في لحظة وصولنا إلى دمشق.
أعتقد أن الظرف المعقد في الداخل اللبناني وعدم وجود رؤية واضحة أيضاً واستراتيجية واضحة، لبنان أحوج ما يكون إلى أن يتخذ قرار في مسارات وليس قرارات تكتيكية يعني. فالسياسة ليست يعني هي هروب من مشكلة ودخول في مشكلة أخرى يعني. فالسياسة هي أن تبحث عن حلول استراتيجية وأن تبني الثقة بينك وبين محيطك الداخلي والخارجي أيضاً في نفس الوقت.
فأن تكون واضح وصريح مع جميع الأطراف، أنا لا أستطيع أن ألوم أحد بعينه يعني في في لبنان من المسؤولين الحاليين سواء يعني فخامة الرئيس جوزيف عون أو دولة الرئيس نواف سلام. لكن أنا أعتقد أن لبنان لا زال لديه فرصة للخروج من المأزق الموجود فيه. ولكن كيف؟ يحتاج إلى أفكار خارج الصندوق. نعم. يحتاج إلى أفكار خارج الصندوق والقفز عن الأفكار التقليدية.
لبنان يحتاج إلى نوع من الطمأنينة بين كل مكوناته. يعني على سبيل المثال المكون الشيعي يشعر أنه خلال الفترة الماضية حصل على مكتسبات كثيرة وأعطاه نفوذ ما داخل لبنان. فيشعر بأي تغيير بالمعادلة اللبنانية قد يخسر كل هذه المكتسبات، وهذا شيء مؤشر خطير سيدفعه إلى أن يعني يدخل في مواجهات وبغنى عنها لبنان في هذا الوقت، فبالتالي يجب أن يطمئن المكون الشيعي من هذه الناحية.
وأيضاً حزب الله يجب أن يجد له موضع يجب أن يجد له موضع داخل لبنان لأن يكون دائماً الحلول صفرية يعني مع الحل التي نواجهها. بالإضافة إلى أن تعلو المصالح اللبنانية على أي مصلحة أخرى. لأن الأهداف الاستراتيجية يجب أن تكون لبنان ولبنان أولاً بمعزل عن الأهداف الضيقة والبسيطة، بحكم الاستقطاب الحاصل كان داخل لبنان فضاق الخيارات اللبنانية.