السيد الرئيس أحمد الشرع يتحدث عن الاستثمار الداخلي والخارجي في سوريا

2026-05-28كلمة
يعني على سبيل المثال نحن لما يعني طرحنا عنوان أن إعادة الإعمار من خلال الاستثمار فنحن نرمي لأشياء كثيرة من خلاله لكن هذا الشيء هو ما كثير مفهوم عند المجتمع لأنه بالأساس مجتمعنا ما كان أساساً فيه استثمارات خارجية وناس بتدخل وتعمل كانت البيئة طاردة للاستثمار الخارجي سابقاً. كان النظام سابقاً كان يبدو بخاف من الاستثمارات لأنه العقلية أمنية بحتة يعني ف حدا عمر فندق بياخدوا معه يعني بس يخلص يعني شو بده يساوي فيها بس أنه كان بخافوا من دخول المال من الخارج أو بيذهبوا للمحاصصة الغير عادلة ف يعني بشكل أو آخر تطرد الاستثمار من البلد. فال الاستثمار الخارجي والداخلي هو طبعاً نحن دائماً بنعمل أولوية للداخل وبنحاول نقنع المستثمرين و أصحاب المهن والمصالح القوية اللي كانت موجودة في البلد وطلعت بسبب الأحداث اللي حصلت في سوريا ونجحوا الحمد لله بالأماكن والدول اللي راحوا استضافوا فيها فبنحاول يكون لهم أولوية بس أنه أحياناً السوق كمان يعني فيه منافسة واللي بيسبق الأول فأنا ما ما رح أستنى كثير يعني فاللي بيجي وبيشتغل في أي مكان أو أي مجال أو أي قطاع فبدي أفتح له مجال يعمل فيه. ف ف فمن ناحية الثقافة في عنا شريحة واسعة من المجتمع هي أساساً تنظر للاستثمار بطريقة سلبية أو بتفهموا خطأ يعني نحن لما بنقول أنه أنه مثلاً في استثمار مثلاً ب 10 مليار دولار فالناس تظن أنه 10 مليار دولار فاتت على البلد وتوزعت على الناس هي ما هيك لما بقول أنا مثلاً نحن عملنا استثمار بالميناء فنحن عم نربط الميناء السوري مع سلسلة كبيرة من الموانئ العالمية فبتصير خط ربط أساسي والهدف منه استراتيجي لإعادة استثمار التموضع السوري والجغرافيا السورية وربطها مع الأسواق العالمية بشكل منيح ففي حدا بيظن أنه نحن بعنا الميناء هو مو هيك القصة يعني هو أساساً تشغيل استثمار تشغيل الميناء ومو ل لبيع. فنحن عم نواجه أحياناً صعوبة بصراحة في شرح كثير من المفردات اللي هي أصبحت فيها نوع من البديهيات طبعاً هذا مو عند يعني الشريحة الواسعة بس بما أنه كان المجتمع سابقاً ما كان له رأي فيما يحصل من سياسات عند الدولة فاليوم صار عنده نوع من الأخذ والعطاء فيه والكذا فعم ندخل في مرحلة التعريف على المسائل ثم بعد ذلك النقاش طبعاً في شريحة كبيرة من السوريين اللي عندهم خبرات عالية جداً واللي اطلعوا على تجارب برا كبيرة جداً وناجحة وفيها يعني وعم نحاول نستقطب شريحة واسعة منهم أو على الأقل التقدير يكون لهم دور في في هذه العملية. فهذا شوي شوي تدريجياً عم يصير حالة من الاطمئنان عند المجتمع وخاصة أنه كان مجتمعات أحياناً عندها ضعف بالثقة بينها وبين الدولة فأي مشروع كانت تطرحه الدولة فهو مشكوك فيه سلفاً يعني فلا زالت الثقافة جزء منها شوي موجود بدك تحاول تنظم منطقة معينة مثلاً ممكن هي فيها فائدة كثير كبيرة للناس بس بينظروا لها على أنه بما أنه فيها عنوان استثماري فبشك فيها هو أكثر وبفكروها نوع من من البيع وكذا أو لازم كل شيء يكون ببلاش أو ما شابه ذلك.