الرئيس الشرع: التقينا مع كُبرى الشركات الألمانية وهناك اهتمام بتعزيز العلاقات الاقتصادية

2026-03-30كلمة
أسعد الرئيس الشرح في ألمانيا التقى الألمان هناك وقبل أن يلتقيهم التقى السوريين في ألمانيا والسوريون في ألمانيا رقم صعب على جميع الصعد على صعيد العدد على صعيد الكم والكيف كذلك. هذه الزيارة هامة جدا لجهة توقيتها في ظل ما تشهده المنطقة الآن من حرب وربما تمتد وتتوسع بين أمريكا وإسرائيل وبين إيران وبين إيران ودول الخليج العربي كذلك من جهة واحدة. طبعا هذه الحرب بين إيران ودول الخليج العربي. هناك حديث عن ممرات للطاقة أدلى به توم باراك قبل فترة من الزمن عن موقع سوريا المهم جغرافيا سياسيا، عن شيء ما يحضر لسوريا على صعيد الموقع كي تكون بديلا. الرئيس السوري في ألمانيا يلتقي مستشارها، يلتقي كبراء شركاتها. هناك حديث عن شراكات، عن دعم ألماني، عن نفس ألماني جديد قادم بقوة إلى سوريا. تحدث السيد الرئيس مع السوريين كذلك هناك مع الجالية السورية في ألمانيا، ويعني دارت أحاديث كثيرة حول هذا اللقاء، حول ما جرى به. كثر علقوا عن ماهية هذا اللقاء أصلا. سنحكي اليوم هذا الكلام على الطاولة. حياكم الله. سوريا ممر آمن لسلاسل التوريد والطاقة، ونحن منخرطون في نقاشات مع دول المنطقة للبحث عن ملاذات آمنة لذلك. من برلين يتحدث الرئيس الشرع عن ملفات تتجاوز السياسة والاقتصاد، وحيث لا تكتب الزيارات البروتوكولية فحسب، بل تعاد صياغة خرائط العلاقات. إذ حملت زيارة الرئيس الشرع إلى ألمانيا رسائل متعددة بدءا من الدبلوماسية وانتهاء بإعادة الإعمار. أما الجالية السورية في ألمانيا فكانت حاضرة كجسر بشري بين البلدين. لقاء مباشر، حوار مفتوح، ورسائل واضحة حول دورها في نقل صورة سوريا والمساهمة في إعادة بنائها ضمن نموذج الهجرة الدائرية الذي يربط الخبرات بالوطن، وهو ما نوه إليه المستشار الألماني فريدريش ميرتس. للحديث حول هذه الزيارة وعما جرى بها خلال اليومين الفائتين، معنا من باريس الصحفي والباحث السياسي الأستاذ أيمن الحداد. أستاذ أيمن مرحبا. يا مرحبا بك ومرحب بكل مشاهدينك. حاليا ببرلين. ببرلين يا مرحبا. أكنت حاضر اللقاء؟ طبعا إيه طبعا. وسنسألك كثيرا عما حضرت وسمعت. يا مرحبا. الخبير في القانون الدولي الأستاذ معتصم الكيلاني من برلين كذلك. كل السوريين الآن في برلين. مرحبا أستاذ معتصم. لا لا أنا في باريس يا جماعة والله العظيم الحق على محمد جلول في هذا. طيب مرحبا أستاذ معتصم. تحياتي لك وشكرا