عودة اللاجئين مرتبطة بإعادة إعمار سوريا.. الرئيس الشرع خلال جلسة حوارية في معهد "تشاتام هاوس" بلندن

2026-03-31كلمة
دعني أسألك لقد قلت بأنك كنت البارحة في ألمانيا وأنك كنت تحاول أن تعمل على عودة 80% من السوريين الذين ذهبوا إلى ألمانيا وعددهم 800 ألف بأن يعودوا كيف ستفعل هذا؟ في الحقيقة تصريح شوي يعني فيه مبالغة نوعاً ما فـ مو أنا اللي قلت هذا الأمر يعني نقل عني كان السيد المستشار هو الذي قال هذا الكلام وكان هذا الحديث أثناء حوار فأنا كنت أقول عودة اللاجئين مرتبطة بشكل مباشر في إعادة إعمار سوريا. دول أوروبية مشكورة استقبلت اللاجئين أثناء ما كان يتعرض الشعب السوري إلى الدمار والخراب فالمهمة يعني لا تكتفي بأن نضع هذا الشخص في الطائرة ثم نرسله إلى بلده فسـ يعني يقع في صدمة معينة ثم سيترتب عليه ربما رغبة الهجرة مرة أخرى فبالتالي الأمر يجب أن يدار بطريقة صحيحة وسليمة والإحسان الذي قدمته بعض هذه الدول يجب أن لا يختم بـ بطريقة سلبية فبالتالي حق أن يكون اللاجئ يعود بحريته وبإرادته فهذا يجب أن يبقى محفوظ. من المهم جداً أن نقول نحن تجاوزنا مراحل كثيرة أولاً إسقاط النظام فسح المجال أمام عدد كبير من الناس للعودة الطوعية سواء من النزوح الداخلي أو من بلاد الـ المهجر وأنا استقبلت خلال السنة الماضية أكثر من مليون و300 ألف عائد طوعاً من من دول الهجرة واللجوء وأنهيت تقريباً نصف من كان يسكن في الخيام وعادوا إلى بشكل طوعي إلى قراهم المدمرة والـ والمهدمة. الأمر الآخر روح الانتماء عادت إلى الشعب السوري وهذا شيء مهم فتتولد من بعده الرغبة العودة الأمر المهم أنه نعيد بناء البلد ونوفر فرص عمل للناس فـ الحال الذي خرج به المواطن السوري تحت القصف والتعذيب والـ والدمار إلى دول اللجوء تغيرت هذه الأحوال وتحول عنده رغبات أخرى وهذا خلال 10 سنوات بنى حياة وأصبح عنده أطفال ومدارس والتزامات كثيرة معينة فبالتالي أن يعيد حياته أيضاً من الصفر ويعيد تجربة حياته من الصفر تحتاج إلى عملية منطقية يعني صح التعبير. فبالتالي نحن لذلك اتخذنا طريق في إعادة الإعمار من خلال الاستثمار وتحويل النكبة السورية إلى فرصة استثمارية مهمة وعرضنا على الشركات الكبرى وفي أي مكان نزوره لدينا مستهدف زيارة الشركات الكبرى وعرض الفرص الاستثمارية ومن خلال عرض الفرص الاستثمارية ممكن أن يعود الناس. ثم نحن كنا في جلسة مطولة مع شركات ألمانية وكله كان مهتم في الاستثمار في سوريا وهي من كبرى الشركات الألمانية وكنا نطرح عليهم أنه ينبغي أن ننظر إلى اللاجئين السوريين في ألمانيا على أنهم فرصة لأنهم تعلموا اللغة وعملوا في شركات كبرى وعملوا في المصانع وتعرفوا على طريقة عمل الشركات الأوروبية وهذه الشركات ستفتح لها فروع في في في سوريا فيكون التوظيف الأولوية لمن كان يتواجد في ألمانيا. فقلت أنا إذا اجتمعت هذه الظروف وتحققت بشكل جيد فـ فأنا أضمن أنه 80% من من الناس سيعودون إلى إلى بلدانهم.