حماة

2022-07-25كلمة
وأسأل الله عز وجل أن يبارك بكم ويحفظكم، وأن تعودوا إلى دياركم معززين مكرمين، إلى حماة وإلى ريفها، وإلى أن نحرر باقي الأراضي السورية. لكن نأخذ عليكم عهدًا أن عدنا إلى حماة، أن تستمروا معنا إلى دمشق وتكملوا معنا المشوار. — أبين باسم أهالي محافظة حماة أن نقدم لحضرتك هدية اختيارية، وبإذن الله تعالى نحن سوف نكون مثل هذه الهدية. ستكون إن شاء الله سيفًا بإذن الله تعالى، وسهمًا في كنانتك بإذن الله تعالى. هل هناك في معركة؟ هل هناك في إن شاء الله فتح؟ هل هناك في عودة؟ فكرة العودة إلى المناطق يا إخواني يجب أن لا ننساها على الإطلاق. لا أحد يستسلم للبقاء خارج أرضه وخارج بلده. الاستسلام لفكرة البقاء في هذه المنطقة هو أول هزيمة، فعلينا دائمًا أن تبقى هذه الفكرة حية في أذهاننا، وحية في قلوبنا، وأن نعمل لها. فأنا بفضل الله عز وجل ليس عندي ذرة شك واحدة، ليس عندي ذرة شك واحدة أن سوريا بأكملها ستتحرر، وربما تكون حماة والمناطق التي تفضل فيها مناطق، تكون من أولى المناطق التي تتحرر، يساوي تقربها من إدلب. نحن أمة لا تعتدي، أمة ترد الظلم وتعيد الحق إلى أهله بإذن الله تعالى، وأنتم عزوتنا، ونحن والله نفتخر بكم. ثورات يا إخواني لا تقف في الوسط، فالفاتورة دفعت. الذي يقف في الوسط يحفر قبره بيده. مدينة حماة وريفها تمتلك كوادر كثيرة، وبفضل الله عز وجل تنتشر في أرجاء المحرر، والمحرر استفاد كثيرًا من الكوادر التي خرجت من مدينة حماة بكل مستوياتها. وبالتالي يا إخواني هذا يحملكم مسؤولية مضاعفة على أن نبني المحرر بطريقة صحيحة وسليمة، أن تُبنى مؤسساته بطريقة سليمة وصحيحة، وكل ما يُبنى في المحرر يخدم الحالة العسكرية المتواجدة في المحرر ويدفعها إلى الأمام. وأنتم بفضل الله عز وجل لكم سهم في كل مؤسسة من هذه المؤسسات.