مع جو حطاب من القصر الرئاسي

2025-01-12لقاء
اليوم رح نلتقي بهاي الحلقة الخاصة، قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، في قصر العاصمة دمشق، بالقصر الرئاسي، لنفهم أكثر عن شعور الشعب السوري الآن. فجر الثامن من ديسمبر بزغ فجر الحرية على السوريين. في غضون 11 يوم بفضل الله عز وجل، تحررت سوريا من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها. — شو كان أحلى شعور؟ يعني بعد تعب طويل، يعني سواء 14 سنة، أو سبيل شخصي بعد 21 سنة، يعني أعظم شيء بتشوفه بحياتك لما هيك يعني بيروح منك كل التعب اللي تعبته خلال السنين هاي. لما تشوف زلمة صار له 14 سنة مو شايف أمه. كم فيديو طلع بالوسائل التواصل الاجتماعي، هذا مو شايف أخوه، وهذا مو ملتقي مع أمه من 14 سنة، وهذا مو شايف أخوه من 8 سنين. وناس عم تبكي. يا أخي مشتت شمل السوريين، فرق جمعهم هدول. والمعركة هاي راح ترجع الناس لبعضها. لذلك الناس فرحانة يا أخي. الناس تقول كانت بسجن، وما كان يجيها زيارات حتى. عيد عيد في الشارع، أنا شفت الناس مبسوطة وتحتفل وكل فرحان في مطاعم. تعرف شو يعني عقوبة أنه هذا يطلع حدا من بيته بالقوة؟ الإنسان عنده ثقافة التملك، يعني بني آدم بشرية عنده ثقافة التملك، يحب يتملك البني آدم. فتجي أنت تاخد له بيته وتهجره وتطلعه بثيابه، وتبعته لعندي، أو تبعته على لبنان على خيام، أو توديه على الأردن على المخيمات، وعلى دول يعني تعبانة اقتصاديًا، تحملها أعباء المشكلة. والتركية بتحملها أعباء المشكلة، وتبعث 3 مليون ونصف. الناس طلعوا للبحر، تغرق أطفال ونسوان. وهي دولة تستقبلهم، وهي دولة ما تستقبلهم، وهي تحطهم بكمباوند مغلق، وهي بتعملهم بطاقات وتعملهم بصمات. وفوق منها بيروح على بعض الدول بالخيام، كمان بيحرقوا لهم خيامهم. يعني مشهد كثير مؤسف. فأنت تجيبها دول الناس وتقول لهم رجعت أراضيكم، رجعت بلدكم، رجعت بلدكم. صحيح مهدمة، بس في ناس راح تحط خيمة وقعدت بأرضها اللي بتملكها، وشافت نفسها ملكة الدنيا. وأنا على يقين أنه خلال سنتين، يعني سوريين موجودين برا، الـ 15 مليون اللي هجروا وتنزحوا، فهذول بأعتقد يعني ما رح يبقى منهم مليون مليون ونصف برا. الناس راح ترجع. والأعظم من هيك، ونحن دخلنا على مناطق عسكرية، الناس ما نزحت منها، الناس نزحت إليها. ما حطلع منها واحد، ما طلع لا مسلم ولا مسيحي ولا كردي ولا علوي ولا ولا أي حدا ولا درزي. الناس بقيت بمناطقها. فالمعركة فيها عنوان رحمة كان، والناس عم تجمع بعضها. فشو الناس ما بدها تفرح يعني؟ كيف ما بدها تفرح يعني؟ يعني مرة كان في جماعة المنظمات في إدلب، والناس كانت تطالبنا بالعملية الإعمار والبناء في إدلب. وإدلب ثلثها تقريبًا عايش بالمخيمات، وثلثها مستأجر بالبيوت، يعني إيجاره وموته، وموته من أبنائهم، وثلثها من سكانها الحقيقيين. فكنت أقول يا جماعة إن إحنا يعني سوريا تعمرت في 7000 سنة، يعني في عمل تراكمي. أنت لما بتهجر حدا، أنت بتصفر العداد التاريخي تبع حياته، وبتطلعه بثيابه. فبده يرجع يبدأ حياته من الصفر. هذا إذا عنده حالة معنوية تسمح له إنه هو يعني يرجع يؤسس نفسه من جديد. وإنهان، إنهان يعني بصراحة، يعني للأسف إنهان وغيره. — الجواز السوري صار من أضعف الجوازات في العالم. — وأغلى جواز كمان تدفع عليه لازم صح؟ — أغلى جواز ماديًا وأضعف توصيف عالميًا. يعني هو المشكلة إنه النظام يعني عمل، عمل من الشعب عدو له، يعني وخايف منه دائمًا. فكل مؤسساته عملها لتتحاصروا لها الشعب. يعني هو فاهم السلطة هي التحكم بـ بمفاصل حياة البني آدم، وابتزازه فيها بعدين. هو فاهم هيك لها. لذاك أنت بتشوف شو الوسيلة اللي عنده. يعني ما هو بيعملها في بعض الدول شوي متطورة، بتتحكم بالبشرية بس تتحكم بذكاء يعني. يعني بتعطيه بتوجهه، بتعمله شوية يعني ثقافة، بتقولب له الفكرة في رأسه، بتعمله قناعة. يعني فيه توجيه للرأي العام أحيانًا بيصير في بعض الدول المتطورة يعني. أما هون بيوجهه بخدماته الأساسية، بحياته، بفرع الأمن، بالتعذيب، بالقتل، بالتخويف. فهذا التوجيه بيتوجه معه، بيتوجه خوفًا ورهبةً، بس ما بيتوجه قناعةً. فبالتالي لما راح النظام شوف الناس، شوف الناس كيف كانت يعني. طبعًا ضد موضوع التكويع وكذاك فيها. ليك مش شهر شهر. يعني بحاول أحسن الظن، بحاول أحسن الظن فبقول أنه فيه ناس صار لها سنوات عم تتثقف ضد الثورة، وقبل منها كمان في شيء 35 سنة عم تتثقف ضد الطائفة المعينة مثلًا من صح التعليم، أنه هدول إذا حكموا رح يذبحوا، رح يعملوا، رح يزدوكم بالبحر، رح يساووا كذا. الدعاية هي اللي كثير صرف عليها النظام انهارت في 11 يوم. انهارت. لأنه ناس آخر شيء أنت مهما تتكلم، بس الوقائع والحقائق تكون أبلغ منها من الكلام صحيح؟ فهذا شيء اسمه يعني إيصال الفكرة بطريقة عملية. فأنت لما تكون عم تستعمل الأخلاق بشكل عملي، تحسن تؤثر في الناس أكثر ما أنه تدعوهم للأخلاق الحسنة. صحيح؟ قد تدعوهم لا تمارس الأخلاق فهو توصل لدعوة لأنه هذا كلام فقط. أما الإحسان يؤثر في نفوس الناس أكثر بكثير من الكلام. والإحسان شيء عملي، شيء عملي ملموس، ما هو شيء كلامي فقط. لأنه شيء عملي شيء كبير ولله. — بس أنت شو شعورك حاليًا؟ أنت في دمشق وأنا نعرف أنك تحبها كثير المدينة هاي. يعني أنت إذا بدك تحافظ على النجاح لازم يضل عندك جانب قلق وحذر. لأنه إذا اطمأننت يقول لك المرء يؤتى من مأمنه، يعني يؤتى الحذر. صحيح؟ اللي بده يشتغل بالمصالح العامة أو القيادة بشكل عام، لا يكونوا إلا على حذر. طبعًا ما هو الحذر المفرط اللي بيدفعك للشك والاتهام وكذا. الحذر اللي هو القلق أنه أنت لازم دائمًا عندك حافز يدفعك لتشتغل أكثر يعني، لتصنع، لتقدم أكثر يعني. يقول عنا إن إحنا كثير تحديات هلأ في البلد. بدك تعمل علاقات سياسية مستقرة، بدك تهتم برأس المال الداخل بالدرجة الأولى يعني، على أن يكون الناس في الداخل يعرفوا يعيشوا مع بعض، يحبوا بعض، يرتاحوا، يثقوا في بعضهم. هذا كثير مهم، هذا التحدي كثير مهم يعني. والحمد لله من طبيعة أهل الشعب إنه لغة الثائر ما كثير موجودة عنده. وإحنا أساسًا كل الحرب اللي قمنا فيها، يعني كل المعركة هي الكبيرة، كان عنوانها اللهم نصر لا ثأر فيها. لازمها لأنه العقلية الثأرية لا تبني. لأنه في مشاكل كثيرة أنت لا، إذا كل واحد في شيء بيقلك مما عمت به البلوى، أنت لا تستطيع أنه تروح تبحث عن كل حقوق وترجع الأمور اللهم الشيء الظاهر والواضح والفجر. لأنه أحيانًا في المعارك الكبرى يعني الحق في مطالبة الدماء تهدر في بعض الأحيان، إلا في الخواص يعني. مثلًا تقل لي اللي قام بصيدنايا، بقول لك لا. تقل لي رؤساء الأفرع الأمنية اللي عذبوا الناس، بقول لك لا. قائد الطائرة كان يرمي برميل، تقل لي واحد كان عم يرمي برميل على الناس، بقول لك لا. تقل لي حدا عم يعمل مجزرة، بقول لك لا. ويشترط في هذا أن يؤخذ الحق من خلال القضاء والقانون، محكمة. أنه ما يكون هو يعني، لأنه قانون يجب أن نحترمه نحن. نحن ما احترمنا. فتتحول القصة لشريعة غاب. وإذا أخذ بالقانون تضمن حق الجميع، حق الضحية والجاني صحيح؟ — صح. أنه كمان الجاني لما يصير بالسجن إله شوية حقوق مهما كان يعني. أما إذا تترك الموضوع لحاله، كل واحد يأخذ حقه بإيده، يقول هاي يعني هون تحولنا لشريعة غاب. طبعًا الموضوع ما هو كثير مثالي، أنا أقول فيه شوية مشاكل يمين ويسار يعني بالمنطقة بس هي في أدنى مستواها، في أدنى مستواها. ويوم عن يوم عم تخف، يوم عن يوم عم تزيد السيطرة الأمنية. وأنا أعول على ثقافة المجتمع وعقله ورجاحة يعني اختياراته. وأعذره في كثير مما يعني كان من الضغط المسلط عليه خلال أكثر من خمسين سنة يعني. إنسان بيتأثر بطبيعة، بطبيعة كيف يحكم، بيتأثر فيه وهذا أجيال بأكملها. نحن نحكي عن عن ست أجيال مرت على هذا النظام. صحيح؟ بالتالي علاجه بالعصا السحري هذا ما هو موجود. هذا كله بده صبر، بده خطط استراتيجية طويلة. العلاقة في التربية، العلاقة في التعليم العالي، العلاقة في العلاقات الاجتماعية، العلاقة في الدعوة في المساجد، العلاقة في المنابر الثقافية، في المنابر الإعلامية، العلاقة بكل شيء. لأنه الناس لما تكون عايشة مع بعضها، هي بتشك ببعضها وبتخاف من بعضها. دير بالك لا يسمعك، لا يكتب فيك تقرير، لا يعمل كذا. هيك الحياة السورية كانت يعني. فصائل العزام والفساد والكذا وكذا. بين أنه هلأ الناس ترجع تثق في بعضها يا أخي، تثق في بعضها، يقعدوا بمكان، يحكي رأيه وعادي يعني. ما لها مشكلة كثير كبيرة يعني. اللهم أنه لا يتعدى على القانون، ولا يتعدى على الأملاك العامة، ولا يتعدى على ولا يحاول يخرب الحياة المجتمعية. أقول يوم فيه توافق مجتمعي كثير كبير في سوريا، قابل أنه يصنع منه حياة جديدة غير التي لم يجربها الناس من خمسين سنة في سوريا. — لأول مرة صح؟ — لأول مرة راح يجربوها. أنه يحسنوا يعيشوا مع بعضهم بحب يعني. هلأ نحنا أنا أول شيء يعني شوف قلت: نحنا أثناء المعركة كنا عم نطرح العفو. والعفو هذا ساعد بشكل كثير كبير على أنه الناس يعني تتعب. فما معقول بعد ما انتصر أروح أسحب الناس من البيوت وأقول لهم تعالوا أحاسبكم. لأنه كمان عندي مصداقية أنا. وين مصداقيتنا راح تروح؟ نحنا أعطينا الناس كلام. ما بيصير أنا أرجع وبعدين أطالب في حقه. ولو أنا ما عملت هيك، كان الناس استعصت في مناطقها، وخافت وتلبكت، وكان صار دم كثير وكان. سياسة العفو كان أثناء مسير العمل كان شيء إيجابي، ساهم في تقليل كثير من الدماء. كلهم تركوا ملابسهم هون وغادروا. فمو بعد ما الله عز وجل أكرمنا، فبروح أنا بدي أسفك دماء، لو أسحب الناس على السجون أعمل كذا، بكون أنا ضربت المصداقية تبعي يعني. بدي أوازن بين حق الناس الشخصي وبين العفو العام. العفو العام يجب أن يشمل. اليوم الحمد لله الله عز وجل يعني أعطانا نصر بأقل الكلف. ودائمًا أقول لك أعظم النصر. لأنه أحيانًا لو أنا هلأ منتصر ودمشق مهدمة بصراحة ما بستفيد شيء. لو أنا منتصر وحلب مدمرة، وأهلنا نازحين منها وكذا ما بستفيد. النظام دخل على خان شيخون وعلى معرة وكذا بدون أهل. مسح عن بكرة أبيها. وما فيها شيء كانت غير قابلة للحياة فيها. فبقول هذا انتصر؟ فبقول ما انتصر. أخذ أرض ونحن أكسبنا الشعب. وهون الفائز بصراحة. هون المنتصر. منتصر أنه أنت تحقق انتصارات كبيرة بأقل الخسائر. فما معقول نحن نكون عم نخدع الناس، يعني بعد ما نعلن عن عفو، وبعدين نروح نحاسبهم. هذا أول شيء يجب أن يكون فيه. والثاني أنه الله عز وجل أكرمنا هذا الكرم، ولازم نحافظ على الخلفية الأخلاقية لنا. إذا أعطينا كلام لازم نوفي فيه. الشيء الثالث أنه نحن لازم يكون عندنا أولويات في بناء الدولة القادمة. شو الأولويات؟ الأولوية أنه نحن نبني مؤسسات تحقق يعني مستوى جيد من العدالة بين الناس. صحيح؟ وتمنع تكرار ما حدث في المستقبل. لازم نبني الدولة بناء صحيح. فالبناء هذا إذا كان بيشوش عليه المطالبة في حقوق شخصية، بقول البناء أولى من الحقوق الشخصية. خلي الناس يا أخي ترجع تعيش شوي، تبني مع بعضهم، نغلب حالة التسامح. إلا اللهم مع الناس اللي كان عندهم جرائم ممنهجة، يعني جريمة منظمة. فات عمل مجزرة بالحولة، فات عمل مجزرة بالكذا، اعتدى كذا، اغتصب نسوان، عذب ناس بالسجن، عمل كذا. هدول نحن استثنيناهم. أساسًا هدول ما راحوا على بيوتهم. يعني هدول ما قبلوا العفو. هذا يعني نحن وصلنا لعنده هرب. — صح. هربوا. هو ما استجاب لحالة العفوية. فلذلك أنا استثنيته. وأنا هيك ما أخلفت معه أخلاقيًا أيضًا. بس بقول باقي الناس، مو كل واحد شاف الواحد بالطريق، فبده يروح ياخد حقه منه بإيده. في محاكم، في قضاء، في قانون، في شكوى، في كذا. روح أخي أنت. إذا هو كان ممن يشمله العفو أثناء الحرب، فبقول واجبنا الأخلاقي والديني والشرعي والمنطقي أنه يقول لا خلص هذا الحق يعني ذهب. واليوم الناس لما تقول أنتم ضيعتوا حقوقنا، بيقول لك أنا جبت لك سوريا كلها. رجعت لك أعظم حق. اليوم اسمنا دمشق صار صح؟ — صح. اليوم صار يقول لك أنا سوريا تقول كذا وسوريا تقول كذا. اليوم اسمك دمشق تعرف ما معنى الكلمة؟ أنت أعدت تموضع يعني لبلد أزعج الناس يا أخي، أزعج العالم يعني. اليوم أنت رجعت أعدت أركان الحضارة هي وعطيتها موقع استراتيجي السياسي والاقتصادي والاجتماعي وكل شيء. فأنت تروح تهدر هالقيمة الكبيرة هي مشان أنا بدي أروح يعني. راح كل حقوق الناس بعنقي هذي وعلى رأسي من فوق. وحاشا لله أنه يوم من الأيام أنا تهربت من حق أحد يعني، حتى لو كان على نفسي أنا. بس أنه خلينا نعمل أولوياتنا طريقة الدولة. اليوم عقل الدولة لازم يحضر. عقل الثورة ما بيبني دولة. عقل الثورة ما بيبني دولة. الثورة صفتها الهياجان والثوران وردود الأفعال. تصلح فيه يعني في إزالة حكم لكن لا تصلح لبناء حكم. فلذلك أنا بقول اليوم نحن الثورة خلصت بالنسبة لنا. جزء من تاريخنا نعتز فيه، نفتخر فيه، نحتفل فيه. لكن لا نستحضر عقليته معنا من الدخول. اليوم تخيل أنا أبني الدولة بفصائل مثلًا، بيزبط؟ لا. ففي مؤسسات دولة، في رئاسة، في مجلس برلمان، في حكومة تنفيذية، في خطط استراتيجية الناس عم تنفذها. اليوم لازم يحضر عنا المنظور الاستراتيجي قصير الأمد، متوسط الأمد، طويل الأمد. الأهداف، حط تاريخ ونعرف طريق الوصول لكل هدف. بدك للبنية الاقتصادية، بدك للتربية، بدك للتعليم، بدك للصحة، بدك للاتصالات، بدك للتطور. لازم نرجع نواكب العالم خلال كم سنة. وإن شاء الله الجواز السوري خلال كم سنة بتحطوه على الطاولة بيصير له وزن. — يا سلام. الله قوية. أكثر ما كان يؤلمني شوف الناس كيف تتهافت على الجوازات وكذا. تستصغر في المطارات. تجي الناس تشكو. يقول لك أنا يعني سوري أنت درجة كثير بعيدة. لأن قوتك كمواطن من قوة بلدك. وبلدك لاحقين السرقة ولاحقين الضغط على المجتمع. ما له توصيف في العالم كان. — حسيتوا محترمين. — طبعًا. — لأول مرة. كل مكان هلأ السوري رافع راسه بكل مكان. السوري بكل دولة في العالم صار هو هلأ رقم واحد. تعرف شو معنى أنت حرب المستضعفين هاي ما نجحتها خلال مئة سنين ماضي؟ وفي تعاطف عربي محمد. كل شيء. أنت اليوم عملت تغيير في التاريخ. أنه أخي أنا حرب مستضعفين وما عندي شيء بس أنا أحسن. بحسن أعمل شيء، بحسن آخذ حق. لأنه في قوة للحق أمام الباطل شيء كثير كبير. هي لحاله رأسمال قوة. هو لحاله عطيك دفع قوي. أنت ما بيبقى عليك إلا أنك هني تبني حالك بشكل صحيح. تاخد بالأسباب، تتبع الله عز وجل. إذا أنت صاحب حق، صاحب حق طبعًا مع حكمة. أحيانًا صاحب الحق بيكون أرعن وطايش. صحيح؟ تكون صاحب حق مع حكمة. بيقول لك هي أنه شو هي القيادة؟ بيقول لك أن تعلم متى تقدم متى تحجم. تعرف حالك وين توقف. صحيح؟ — شكرًا لك عن جد. شكرًا على وقتك. وإلى مستقبل جميل. سوريا.